صادرات القطن المصري تسجل 6811 طنًا في مستهل موسم 2026/2027 والهند تستحوذ على أكثر من 80%
صدّرت مصر 6811 طنًا من القطن إلى 6 دول خلال الفترة من 1 إلى 27 سبتمبر، في الأسابيع الأولى من الموسم التصديري الجديد، وفق بيانات اتحاد مصدري القطن التي نشرتها جريدة المال، واستحوذت الهند وحدها على 5495 طنًا.
بلغت صادرات القطن المصري 6811 طنًا خلال الفترة من 1 إلى 27 سبتمبر 2026، وهي الأسابيع الأولى من الموسم التصديري 2026/2027، وفق بيانات اتحاد مصدري القطن التي نشرتها جريدة المال في 29 سبتمبر. ويمتد الموسم الجديد من 1 سبتمبر 2026 حتى 31 أغسطس 2027.
واقتصرت الصادرات خلال هذه الفترة على 6 دول فقط، بحسب التقرير، مع هيمنة واضحة لمشترٍ واحد:
- الهند: 5495 طنًا، أي أكثر من 80% من الإجمالي
- ألمانيا: 760 طنًا
- باكستان: 375 طنًا
- الصين: 105 أطنان
- تركيا: 50 طنًا
- البحرين: 26 طنًا
بعد موسم قوي
ويأتي الموسم الجديد بعد قفزة كبيرة في موسم 2025/2026، إذ صدّرت مصر 64060 طنًا من القطن خلال الفترة من سبتمبر 2025 إلى أغسطس 2026، مقابل 39216 طنًا في الموسم السابق، بقيمة تتجاوز 205 ملايين دولار، وفق جريدة المال. وتبلغ المساحة المزروعة بالقطن هذا العام نحو 205 آلاف فدان، مقابل 195 ألف فدان في الموسم الماضي، بحسب التقرير نفسه.
وكانت الجريدة قد أشارت في تقرير سابق بتاريخ 23 سبتمبر إلى استقرار أسعار القطن عالميًا ومحليًا، مع مواجهة الشحنات ارتفاعًا في تكاليف التأمين وطول المسارات البحرية لتجنب مناطق التوتر الجيوسياسي.
ماذا يعني ذلك للمصدرين المصريين
تُظهر أرقام بداية الموسم أن معظم القطن المصري المصدَّر يخرج في صورة ألياف خام إلى الهند وباكستان، حيث تعالجه مصانع تنافس صناعة النسيج المصرية نفسها. كما يشير احتلال ألمانيا المركز الثاني إلى استمرار الطلب الأوروبي على الألياف ذاتها. وبالنسبة لشركات الغزل والنسيج والمفروشات المصرية، فإن اتساع المساحة المزروعة واستقرار الأسعار عاملان إيجابيان للتوريد المحلي، بينما ينبغي للمشترين الباحثين عن منتجات قطنية مصرية تامة الصنع أن يدركوا أن مصانع منافسة في الخارج تعتمد على المحصول نفسه.
Source: Al Mal News, 29 September 2026