الخميس, أكتوبر 1, 2026
EN AR
News Markets
1 min read

رئيس "النيل للصناعات النسيجية": صادرات القطاع تحتاج استراتيجية جديدة لبلوغ 20 مليار دولار بحلول 2030

رغم نمو صادرات الملابس الجاهزة 16% إلى 2.525 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، يرى محمود غزال، رئيس شركة النيل للصناعات النسيجية، أن الوتيرة الحالية لا تكفي لبلوغ هدف 20 مليار دولار بحلول 2030.

رئيس "النيل للصناعات النسيجية": صادرات القطاع تحتاج استراتيجية جديدة لبلوغ 20 مليار دولار بحلول 2030
Photo: Daily News Egypt

لن تتمكن مصر من بلوغ هدف 20 مليار دولار لصادرات المنسوجات والملابس الجاهزة بحلول 2030 وفق معدلات النمو الحالية، بحسب محمود غزال، رئيس مجلس إدارة شركة النيل للصناعات النسيجية (NTI) وعضو غرفة الصناعات النسيجية. وقال غزال في تصريحات نشرتها «ديلي نيوز إيجيبت» في 29 سبتمبر إن تحقيق الهدف يتطلب استراتيجية جديدة تركز على تسريع نمو الصادرات، وتعميق اندماج الشركات المصرية في سلاسل الإمداد العالمية.

ويأتي هذا التحذير رغم الأداء القوي للقطاع هذا العام؛ إذ بلغت صادرات الملابس الجاهزة 2.525 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، بزيادة 16% على الفترة نفسها من 2025، وفق الصحيفة. وارتفعت الصادرات إلى أوروبا بنسبة 26% لتصل إلى 1.087 مليار دولار، فيما قفزت الصادرات إلى إسبانيا وحدها بنسبة 61% إلى 227 مليون دولار.

حجم الفجوة

وبحسب غزال، تشير التقديرات المبنية على معدلات النمو التاريخية والطاقة الإنتاجية والأسواق المتاحة إلى أن الصادرات قد لا تتجاوز نحو 4 مليارات دولار ما لم يحدث تسارع كبير. وأوضح أن الوصول إلى 20 مليار دولار يتطلب استحواذ مصر على نحو 5% من السوق العالمية للمنسوجات والملابس.

وأشار إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل محركًا مهمًا للنمو المستقبلي، لافتًا إلى أن عدد الشركات المصدرة للملابس الجاهزة ارتفع إلى 749 شركة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، مقابل 722 شركة قبل عام. ويرى غزال أن دعم هذه الشركات وتعزيز قدراتها الإنتاجية وربطها بالتعاقدات الدولية سيوسّع قاعدة التصدير ويرفع القيمة المضافة المحلية.

كما دعا إلى زيادة مشاركة الشركات المصرية في الإنتاج العالمي عبر التصدير المباشر، والتصنيع لحساب العلامات التجارية (OEM)، وتصنيع العلامات الخاصة لكبار المشترين الدوليين.

ماذا يعني ذلك للمصدرين المصريين

تؤكد الأرقام أن المشترين الأوروبيين، وفي مقدمتهم إسبانيا، يقودون جانبًا كبيرًا من نمو هذا العام، ما يمنح المصدرين سوقًا واضحة الأولوية. غير أن رسالة غزال هي أن نمو الكميات وحده لن يسد الفجوة، وأن المرحلة التالية من التوسع ستعتمد على المصانع القادرة على تقديم خدمات التصنيع لحساب العلامات التجارية والعلامات الخاصة، وعلى الشركات الأصغر التي تتواصل مباشرة مع المشترين الدوليين. أما المشترون الباحثون عن موردين جدد في مصر فأمامهم قاعدة مصدرين آخذة في الاتساع.

Source: Daily News Egypt, 29 September 2026

مصرالملابس الجاهزةمستهدفات التصديرالاتحاد الأوروبيإسبانياالشركات الصغيرة والمتوسطةالعلامات الخاصة

Related

Report a problem with this article